الشيخ علي النمازي الشاهرودي
588
مستدرك سفينة البحار
النبوي ( صلى الله عليه وآله ) في حق الحسن المجتبى ( عليه السلام ) : ويطيعه أهل السماء في سمائه ، وأهل الأرض في أرضه - الخ . كذا في دلائل الطبري ( 1 ) . وتقدم في " خلق " و " شيئا " ، ويأتي في " قدر " . بصائر الدرجات : في حديث قال الراوي لمولانا الكاظم ( عليه السلام ) : ألكم عليهم ( يعني الحيات ) طاعة ؟ فقال : نعم والذي أكرم محمدا ( صلى الله عليه وآله ) بالنبوة ، وأعز عليا ( عليه السلام ) بالوصية والولاية ، إنهم لأطوع لنا منكم يا معشر الإنس ، وقليل ما هم ( 2 ) . وقوله : * ( وقليل ما هم ) * أي المطيعون من الإنس ، أو من الجن في جنب غيرهم . تفسير العياشي : عن زرارة ، عن مولانا الباقر صلوات الله عليه قال : ذروة الأمر وسنامه ومفتاحه ، وباب الأنبياء ( الأشياء - خ ل ) ، ورضى الرحمن الطاعة للإمام بعد معرفته ، ثم قال : إن الله يقول : * ( من يطع الرسول فقد أطاع الله ) * إلى قوله : * ( حفيظا ) * أما لو أن رجلا قام ليله وصام نهاره ، وتصدق بجميع ماله ، وحج جميع دهره ، ولم يعرف ولاية ولي الله فيواليه ، ويكون جميع أعماله بدلالته إليه ، ما كان له على الله حق في ثوابه ، ولا كان من أهل الإيمان ( 3 ) . وتقدم في " دين " : رواية شريفة تتعلق بذلك . العلامة المدني الكاشاني المعاصر دام بقاءه في كتابه إثبات الخلافة ( 4 ) ، ذكر من طرق العامة خمسة وعشرين رواية مع تعيين المدرك والموضع والطبع وخصوصياتها ، وكلها تدل على أن أولي الأمر في الآية علي بن أبي طالب وأولاده الطيبين مضافة إلى ما نقل من المجلد الثالث من كتاب إحقاق الحق ( 5 ) في الذيل الروايات النبوية الكثيرة ، في أن من أطاع عليا فقد أطاع الله ، ومن عصاه فقد عصى الله ، وفي إحقاق الحق ( 6 ) .
--> ( 1 ) دلائل الطبري ص 64 . ( 2 ) ط كمباني ج 11 / 245 ، وجديد ج 48 / 48 و 49 . ( 3 ) ط كمباني ج 7 / 61 ، وج 15 كتاب الإيمان ص 194 ، وجديد ج 23 / 294 ، وج 68 / 333 . ( 4 ) إثبات الخلافة ص 54 . ( 5 ) إحقاق الحق ج 3 / 424 . ( 6 ) الإحقاق ج 6 / 419 - 422 . ونحوه فيه ج 7 / 282 .